الثلاثاء، ٢ أكتوبر، ٢٠٠٧

بيان رقم 1



هنا مدغشقر. نبث على التردد التحت سطحي… تحتوي هذه المقالة على معلومات مفيدة لدى بعض الفضوليين من "حكوميين" و غيرهم. لعل التردد المماثل للفراشات ينقل ألوان الحرير لأعينهم.

نحن نسجّل: نرقب الأزهار في السهول و نرقب صعود الأموات في لحظات الحقيقة.
نحن نعبّر: نسرق ألوانا و ملفات. نطبعها و ننثرها.. بحثا عن ما يمكن أن يكون لنا جميعا
نحن نؤلّف: كتبا و بين القلوب

نحن إدحش...

لا فظاظة في القول. إدحش تعبر عنّا. نحن ندحش في خضم الحياة. نذهب إلى مدرسة لتدحش المعلومات في رؤوسنا. ندحش في جامعة لتدحش في رؤوسنا معلومات مغلوطة و ناقصة عن الأرشيف و حال الأولين. نكحش من الجامعة لندحش في الحياة. و كلما دخلنا مكتبا "دحشنا" منه. حتى في هذا البلوج البسيط و نظرا لاعتبارات الإتصالات المعاقة في العالم العربي, نحن ندحش التدوينة دحشا. و في ذلك قال الشاعر:
ندحش التعليق يوما حتى إذا جاء آخره حذف التعليق سهوا

إدحش لا علاقة لها بأفكار مريضة غرست في عقلك أيها القارئ المنحرف. إدحش هي دعوة فلانية للضحك. فهي ليست "إدحك" المدنية ولا "إظحش" الفلاحية. نحن مدنيون و فلاحون... نحن الشعب الفلسطيني في الشتات و في اللا شتات

الداحشون ثلاثة, يمثلون خريطة الحكم المستقبلية في فلسطين. هناك أنا (قدّس سري و دام ظلي الشريف). أنا حالة من التقارب بين الوسط و اليمين الإسلامي مما ولد حالة أفضل تسميتها بالإسلام المستقل. أمثل رئيس الحكومة في دولة فلسطين عام 2045م.

هناك ساري, ساري هو مشرّد... ساري يمثل اليسار الذي ينّظّر دائما حول فشل حماس و فتح و يتناسى فشله الداخلي كيسار لا أب له. ساري كاتب محنّك و هو محبوب لدى الأمن العام في محل إقامته. ساري يمثّل المعارضة التي كانت ولا زالت "لا تسمن ولا تغني من جوع"

ثالثنا كلبنا, هو مواطن مع وقف التنفيذ. يميل هذا الغزاوي للتباكي الذاتي و الانكفاء على المشاكل المحلية في مواجهة الواقع. تماما كما تسكر بعد أن يضربك أبوك. كلبنا الحبيب يرفض الانتماء لفكر لانه يحب اللون الرمادي و "يعز عليه الفراق". في حكومة 2045, موقع هذا الشخص يماثل موقع فاروق القدومي حاليا...

إدحش تصعد. لا تخضع لقانون المطبوعات و النشر الأردني (واللي مش عاجبه يقلب وجهه). نحن ثلاثة نعبّر. قد يكون هناك رابع (وسيحظى باللقب الحالي لـ"مع وقف التنفيذ" في هذه الحالة). نحن رافضون... ناقمون... ثائرون. سلاحنا هو الحرف فقط لا غير

نحن ندحش... لأن شر البلية ما يدحش...