الأربعاء، ١٩ سبتمبر، ٢٠٠٧

أوجه الشبه بين هنية وعباس؟

ردًا على الأخ الكاتب الزميل القلم اللامع الزعيم الرفيق الشيخ القائد، وما إلى ذلك من الألقاب التي أهدف بها إلى تخفيف وطأة معارضتي له واحتقاري لأبطاله على نفسه الحبيبة إلي، ردًا على الأخ محمد أقول
في وجهة نظري الشخصية المتواضعة، هناك عدة أوجه للشبه بين هنية وعباس تتلخص فيما يأتي
كلا الرجلين بدأ مقاومًا، ولا ننسى أن عباس هو أحد الأعضاء المؤسسين لحركة فتح، أيام كانت الحركة مفلسة لا تملك سوى رواتب مؤسسيها،وأحد المخططين لعدة عمليات اختطاف طائرات لصالح منظمة التحرير، ايام كانت المنظمة جامعة للشعب الفلسطيني، لا اسما على لافتة مكتب مهجور في رام الله
كلا الرجلين أصبح متمسكًا بالسلطة المتمخضة عن اتفاق أوسلو المشؤوم، إن كان بغرض السرقة أو حبا في السلطة، أو بغرض خدمة الشعب الفلسطيني،وإن كانت أضرار السلطة أكبر بألف مرة من فوائد هذه الخدمة
كلا الرجلين،بالعربي المشبرح، محكوم من الخارج ومن الداخل،محكوم من قوى اقليمية أو عالمية عن طريق تمويلها له من الخارج،أو محكوم لصقور حركته في الداخل
كلا الرجلين ماض في خطاب التخوين التدميري،معاد وكاره للآخر،وكلاهما كاذب في رغبته لإحلال السلام والوحدة الوطنية
كلا الرجلين ساكت عن الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان الفتحاوي في غزة،والحمساوي في الضفة،نظرا لأن مصطلح "الإنسان الفلسطيني" سوف يصبح قريبا مجرد تاريخ نتفرج عليه في المتاحف
وأخيرا،في نظري،كلا الرجلين كمسؤولين عن حركتيهما،ينبغي أن يقدما الأيادي السوداء الواقفة خلف الحرب الأهلية التي وصلنا إليها
للمحاكمة، وطبعًا لو كان الأمر لي لحاكمتهما هما أيضًا
يلي ذلك العديد من أوجه الشبه التي لا أستطيع تذكرها الآن، وآلاف الاختلافات طبعا

الإثنين، ١٧ سبتمبر، ٢٠٠٧

الى حاملي الوثائق


يا جماعة حد حاسس في اشي غلط في الورقة اللي فوق؟

السبت، ١٥ سبتمبر، ٢٠٠٧


إنه بعرض الأمة و الأقصى و ألوية الناصر... في أي وجه مقارنة بين هنيّة و عباس؟؟؟

بعد 25 عامًا....أين نحن؟

ها هي الذكرى الخامسة والعشرون لمذبحة مخيمي صبرا وشاتيلا تطل علينا. ربع قرن مرت، لم نحقق فيها شيئًا يذكر. كانت كل خطوة إلى الأمام تقابل بعشرين إلى الخلف.
لا تزال جثث الضحايا في المقابر الجماعية المنتشرة في المخيمين الجريحين وتحت المدينة الرياضية في بيروت تنتظر رؤية نور الشمس. تنتظر أن تعد كي يعرف العالم بأسره أنها كانت يومًا، قبل ربع قرن تفيض بالحياة.
لا يزال أهالي الضحايا يبكونهم كل ليلة عندما يخلدون إلى النوم. ولا يزال الأطفال، الذين شاخوا بفعل هول الصدمة لا بفعل مرور الزمن، الذين شهدوا فظاعة الاغتصاب ووحشية القتل الهمجي يتذكرون ما رأوا كل صباح.
وأولئك الذين سمعوا أنين الجرحى وعويل النساء وصرخات القتلى من بعيد، من مخيمي برج البراجنة ومارالياس، وظنوا وقتها أنها مجرد مشهد يومي من مشاهد الحرب الأهلية اللبنانية، لا يزالوا يسمعون صدى الصرخات كلما تبادرت المجزرة إلى أذهانهم.
أما أولئك الذين شاركوا في ارتكاب الفظاعة، من لم ترحم وحشيتهم طفلاً أو امرأة، فلا يزالون يتلذذون بنسيم الحياة، وبعضهم لا يزال يفاخر بعدد الأطفال الذين قتلهم.
أما نحن، من لم يشهد المجزرة، ومنا من ولد بعدها بعقود، فبعضنا ظل يحلم بالعدالة، وبعضنا نسيها ورضخ لواقع القهر، وبعضنا انشغل عنها بما لحقها من مجازر.

كيف غيرتنا صبرا وشاتيلا؟
غيرت عدونا فتعلم منها أن بإمكانه أن يستنسخها كل يوم، ولكن على نطاق أصغر وأكثر بعدًا عن الإعلام.
وغيرت كثيرًا منا، خاصة كبارنا، إذ أصبح اليأس والرضوخ للأمر الواقع والانشغال بدفن الموتى والقتلى عوضًا عن محاولة إخبار العالم بالحقيقة شغلهم الشاغل.
وغيرت الأجيال اللاحقة، إذ أبرزت لنا حقيقة أن من لم ينخرط في النضال المسلح أو السلمي، في عين العدو، يعامل معاملة الفدائي أو المقاتل. فكل فلسطيني إذًا يستحق الموت، ما يعيد المسألة بأسرها إلى أصلها لتصبح قضية دفاع عن النفس. فأصبحت رمزًا يذكرنا أن الرضوخ والإذعان والاستسلام لا تعني إلا شيئًا واحدًا . . . الموت.



السبت، ٨ سبتمبر، ٢٠٠٧

في باب النقد الذاتي

صديقي "مع وقف التنفيذ" جبان. يبحث عن هوية. للأسف, أبو درويش لم يقنعه كفاية. أبوه لم يعمل في محجر و هو ثالث ثلاثة لا ثامن ثمانية.
صديقي غزاوي, اعترض على الحسم العسكري لأنه جاء بالقيصرية إلى هذا العالم و لا يريد لشخص آخر أن يعيش تجربته. لا ينسى عادتنا الغير سرية بشرب البيرة غير المسكرة كلما اجتمعنا (رغم عشقه للبيرة المسكره... من باب التجربة المستمرة).
صديقي يحمل ورقة مواطنة تنفي عنه المواطنة... ولله في أوطاننا شؤون.
صديقي يكره الفلفل, من باب التقد الذاتي
صديقي ... على نقيضي... غزّاوي!
صديقي... يخاف. رغم علمه بمدى هشاشة "سريّة المعلومات". ربما لأنه يعلم أنه رغم هشاشتها... تبقى متينة أمام العرب. تماما كطائرات سلاح الجو الإسرائيلي
صديقي لا يبحث عن شهرة ولا عن منصب ولا حتى عن محل لشراء الشاورما. هو يريد هوية فقط لا غير. ما أغباه! هذه هي الطرق الوحيدة للحصول على هوية


صديقي تحوّل...
صديفي يرتفع...
صديقي يبحث عن حورية
أو عن حور عين
صديقي يرفض الإيمان
و رغم ذاك... يؤمن بكفره!
صديقي
ليس صديقي
أنه ضدّي
هو إشارة السالب في الحساب
و هو شعبنا... برماديته
هو غزة و رام الله معا
هو العلم
هو حنظلة الباكي على شبابه الذي لن يأتي
هو رافض الإحتلال و الإنحلال


صديقي
هو الفجر إن شاء...

الخميس، ٦ سبتمبر، ٢٠٠٧

المؤامرة

احنا كلنا عارفين انو دنيتنا كلها مؤامرات في مؤامرات
كل اشي داخلة فيه مؤامرة
الاسعار مؤامرة
البنزين مؤامرة
التلفزيون مؤامرة
التركس مؤامرة
و طبعا أكبر مؤامرة و أشهر مؤامرة للمواطن العربي ألا و هي
"المؤامرة الصهيونية"
اللي بتندرج تحتها كل المؤامرات السابقة بالاضافة للأحدث اليومية من سقوط قيصرو وفاة ابو عمار و خناق فتح وحماس و حتى الحلاق اللي بيبعص كيفك و بيشيل طرف شنبك و هو بيحلق!ا
من كتر ما هالمؤامرة كبيرة وصلت لحد التأثير على نتائج مباريات القدم العالمية الكبيرة
يوم السبت هتنلعب مباراة مصيرية بين منتخب انجلترا"المتآمرة!!!" و "المنتخب المؤامرة" مع غياب كل نجوم المنتخب الانجليزي ابتداء ب جيرارد و لامبارد مرورا بكامبل و بيكهام و انتهاء بروني و كراوتش يعني انبسطو المؤامرة بطلت على العرب لحالهم المؤامرة هاي على الجميع

طيب! شو بدي انا؟ كل الموضوع انا مشجع عريق للفريق الانجليزي و بنقهر لو شفتو بينهزم فكيف لو انغلب من المنتخب المؤامرة؟
على كل حال مش لازم تعلق لأنو الموضوع اتفه من انو يتعلق عليه! بس هيك!

نهر البارد: هزيمة، انتصار أم اندحار؟

يمكننا أن نقرأ الأحداث المتتالية التي حدثت في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين بأكثر من منظور، وتحتاج دراسة كل جانب فيها، الإعلامي والسياسي والعسكري والاقتصادي، إلى مجلدات كاملة.

ولكن باختصار...

نهر البارد انتصار للجيش اللبناني على قوى الإرهاب الإقليمية المدعومة من جهات سياسية.

نهر البارد انتصار للعنصرية والعنجهية الظاهرة في تصريحات السياسيين والعامة، إذ لم يفرقوا بين تنظيم تخرج العديد من أفراده من كهوف أفغانستان، وحقول الشيشان، وخنادق العراق، وهؤلاء شباب مغرر بهم فقدوا القدرة على قراءة البوصلة، وبين الطفلة الفلسطينية التي تلهو في أزقة المخيم الفقير. كما ظهرت هذه العنصرية في بداية المعارك، حيث أخذ بعض الإخوة من القاطنين حول المخيم بقنص الخارجين منه بلا تمييز بين فلسطيني وإرهابي، ولا بين طفل أوامرأة وبين حامل للسلاح.

نهر البارد انتصار لعسكرة المجتمع اللبناني، وانتصار لعقيدة الجيوش التي لم تتوافق يومًا مع عقيدة الحرية والتصويت والبرلمانات ومؤسسات الدولة.

أما من ناحية أخرى...

نهر البارد هزيمة للإعلام الحر، واستسلام للضغوط والتهديدات المفروضة عليه. حيث رضخت جميع وسائل الإعلام العربية والغربية، بلا استثناء، فلم تجرؤ على نقل الصورة كاملة، وتجاهلت المآسي والمعاناة والشهداء المدنيين من الفلسطينيين. ولسخرية القدر، كانت أكثر وسائل الإعلام مقاربة للحقيقة، وسائل الإعلام الإسرائيلية. لغاية في نفس يعقوب طبعًا لا لسواد عيون الفلسطينيين أو احمرارها.

نهر البارد هزيمة للمنظمات الأهلية غير الحكومية، وللجمعيات الخيرية الحزبية وغير الحزبية، حيث لم تقم أي منها، وعلى رأسها الأونروا، بعملها على أكمل وجه، ولا حتى اقل وجه.

نهر البارد هزيمة لحق العودة، حق عودة اللاجئين إلى مخيمهم ولاحقًا إلى بلدهم الأم.

نهر البارد هزيمة للوحدة الوطنية الفلسطينية، حتى في لبنان. إذ أن المواقف المشينة التي لطخ بها العديد من زعماء وقيادات المنظمات الفلسطينية جسد القضية المضرج بالدم، لم تولد إلا أحقادًا لدى الجموع يصعب نسيانها.

نهر البارد هزيمة للأحياء الذين قتلوا في القصف المدني، كما هو هزيمة للأموات الذين لم تسلم مقابرهم وجثثهم من القصف.

نهر البارد هزيمة لجميع الأديان والشرائع السماوية والحقوق المدنية والإنسانية، فاعتماد قصف المساجد والمستوصفات والمقابر والمراكز الطبية ومنازل الفقراء الآمنين، نسبيًا، المهمومين بتوفير لقمة العيش كالحل الأول والأوحد لمواجهة الإرهاب، احتقار لأدنى الحقوق الإنسانية، وهو الحق في الحياة. نقطة هنا لأن عبارة "الحق في حياة كريمة" أصبحت تاريخًا يضحك الفلسطينيون اللاجئون في لبنان لدى سماعه.

وأخيرًا...

نهر البارد اندحار للمشروع السياسي الحقير الذي أراد استهداف المقاومة عبر التغرير بعقول الباحثين عن الشهادة، لصنع ميليشيا إرهابية في الشمال توازي حزب الله اللبناني في الجنوب، واستخدامها لضربه في المستقبل القريب.

نهر البارد اندحار، ولو مؤقت، لمشروع التوطين القسري، والتهجير العسكري للفلسطينيين من مخيماتهم، إذ أن تدمير مخيم نائم لم يقاتل رجاله استغرق مائة يوم وكلف الجيش اللبناني ما يزيد على المائة وخمسين شهيدًا ومئات الملايين من الدولارات التي لا يتحملها الاقتصاد اللبناني شبه المنهار. كما أن الغليان الذي أصاب شرائح واسعة من اللاجئين يمنع التفكير في القيام بعمل مماثل ضد مخيم آخر. فلبنان لن يتحمل انفجار اثني عشر مخيمًا في آن واحد، ولا حتى انفجارهم متفرقين.

الثلاثاء، ٤ سبتمبر، ٢٠٠٧

مخيف

مخيف جدا ما وصلنا إليه. أصبحنا نتجنب النظر في المرآة، خوفا من أن نكشف حقيقة أنفسنا. أسئمنا المقاومة لستين عاما، فقررنا أن نسرع إبادتنا؟ شعبنا الذي عجزت أعتى أسلحة الكون من طائرات ومدافع وصواريخ مدعمة باليورانيوم عن إبادته، قرر ألا خير في هذه الحياة، فبدأ يبيد نفسه بنفسه. كيف نطالب العالم بمحاسبة العدو على مجازره، ونحن نرتكب المجازر في حق أنفسنا؟
لا بد من دراسة تاريخية واجتماعية وسياسية شاملة، لنعرف كيف وصلنا إلى هنا. كيف بلغنا قعر الهاوية. كيف انتقلنا من الانتفاضة الثانية ضد الصهيوني، إلى ما يشبه المحاكم الشعبية الفرنسية حيث قطع الرؤوس بالمجان. كيف سمحنا لأنفسنا بأن نحول ملحمة الصمود في جنين، إلى وحش الإعدام في الطرقات بمحاكمة، القاضي والمحامي والشاهد والجلاد فيها فرد واحد، يبني مرافعته على القيل والقال. كيف نجحنا في أن تستقطب حماقتنا أسماء كبيرة، محمود درويش على سبيل المثال، لتدخل لعبة فتح وحماس الطفولية.
كلا، لا فرصة للعودة الآن. لا أمل لجيل الغد، لا أغاني وطنية. لا انتصارات ولا بطولات، لا وطن ولا وطنية. عصبنا جباهنا بالعصبية الفصائلية، ودسنا على الوطن، بصقنا عليه ومضينا.
من الأحمق الذي قال أن الحرب الأهلية ضرورة من ضرورات التغيير للأفضل؟
فصائلنا العشر كلها، التي فاخرنا العالم بها يومًا، وكان ذلك في قديم الزمان، أسقطتنا هنا. كلها بلا استثناء، تتحمل مسؤولية كل قطرة دم، كل رصاصة ضالة، كل يتيم وأرملة.
كانت إحدى أصعب أهداف النضال، إقناع العالم، وخاصة الغربي، بالهوية الفلسطينية. كانت أسطورة الصهاينة التي صدقها العالم، أنهم استوطنوا أرضًا خالية. وفي أوج عزنا ومجدنا، أيضا كان هذا في قديم الزمان، زمن ما قبل الحرب الأهلية وقبل أوسلو ومدريد وكامب ديفيد، حققنا الهدف، واعترف العالم بنا، وخرجت الهوية الفلسطينية لتبهر العالم بأصالة معدنها.
نحن اليوم سئمنا هذه الهوية التي أبهرت أحرار العالم من الصين إلى ايرلندا إلى نيكاراغوا، سئمناها وقررنا التخلص منها، واستبدالها بالهوية الجديدة. والهوية الجديدة أحد اثنين، فتحاوي أو حمساوي.
إلا أن تيارا ضئيلا، يشبه النور المنبعث من ثقب في جدار زنزانة، يدرك حقيقة هاتين الهويتين. يدرك أن كلتيهما نجحتا، ولو بدون قصد، في الحصول على أعلى مراتب العمالة للغير، وأدناها أخلاقيا. هذا التيار يحارب كلا المسخين، يتمسك بهويته الفلسطينية، يتمسك بأسمى وأدق معانيها من تاريخ وفن وأدب وسلاح ومقاومة، لكنه يجد نفسه محاربا من جموع شعب طغى عليها الجهل، وأعماها التعصب الفصائلي. كلا، ليس هذا التيار الجبهة الشعبية أو الجهاد الاسلامي أو الصاعقة أو غيرها، فكل الفصائل دخلت في اللعبة التافهة، بل هو تيار الانسان، تيار المواطن العادي المتسامي عن تلويث يده بدماء أخيه، المترفع عن قذارات الفصائل.
والسؤال الآن ليس كيف نعود، أو ماذا نفعل، بل كم بقي من الوقت؟ كم بقي حتى يسد السجان ذلك الثقب في جدار الزنزانة ليسود الظلام؟
إما ذلك، وإما معجزة إلهية...

الإثنين، ٣ سبتمبر، ٢٠٠٧

عندما تكون فلسطينيًا

عندما تكون فلسطينياً
يكون هناك احتمال لا بأس به أن تموت قبل ولادتك، على حاجز إسرائيلي
وتتسائل من نعومة أظفارك، لم أنت مختلف؟
وتسأل أباك عن معنى كلمة لاجئ
وتكبر فلسطينياً
وتعيش يومياً اختلافك عن الآخرين، و لجوئك بلا ملجأ
عندما تكون فلسطينياً
تتمزق بين حبك للحياة ومقتك للقتل وسفك الدماء، وبين كره عدوك لك ورغبته في إبادتك
عندما تكون فلسطينياً
تشعر بتلك القنبلة النابضة في صدرك، على وشك الإنفجار
وبغليان زيت الزيتون في دمك
تمضي في حبك للحياة
تواجه رصاصات عدوك بصدرٍ عارٍ
في حين يغرس "إخوتك" ألف خنجرٍ غادرٍ في ظهرك
تشعر بتلك الطاقة الهائلة في جسدك تبحث عن مخرج، تتسلل من أظفار يديك، من مقلتيك
و تنفجر غضباً محموماً لا يهدأ
عندما تكون فلسطينياً
تشعر بجبروت من الله كلما رميت حجراً
وتدرك المعنى الحرفي ل ِ" لا تحزن، إن الله معنا "
عندما تكون فلسطينياً
تدرك أن حياتك، كما استشهادك، لهما قيمة بلا مثيل
و تنظر إلى راحتيك، فتشعر أن بإمكانك تغيير العالم بهما
و تمسك قلمك، و تخط بحبر دمك سطور التاريخ
فيكفي التاريخ شرفاً وفخراً أن يخط بمثل هذه الدماء الطاهرة

فاصل إعلاني

إلى الحكومة اللبنانية، إلى الرئاسات الثلاث، إلى قيادات الأحزاب والحركات في لبنان، إلى جماهير لبنان، والأهم، إلى سوريا وأمريكا وإسرائيل وإيران وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا والفاتيكان وبابوا نيو غينيا وجميع اللاعبين على الساحة اللبنانية والشرق الأوسطية...
هل تريدون التخلص من جميع مشاكل لبنان؟ هل تريدون أن يتحول لبنان إلى تلك الجنة الشرق أوسطية التي طالما سمعنا عنها في حكايات الجدات؟ هل تريدون أن يتحول لبنان إلى قوة عظمى؟ أن يعود جميع شبابه المهاجر؟ أن يتم القضاء فيه على الفساد والمحسوبيات؟ أن يتوحد ٨ آذار و ١٤ آذار؟ أن يتآخى السني مع الشيعي والدرزي مع الماروني؟ أن تنتهي ظاهرة الإختناق المروري؟ أن يتم انجاز نفق المطار في وقته المحدد بدون أي تأخير؟ أن يصبح الاقتصاد اللبناني أقوى من الاقتصاد الياباني والأمريكي والألماني مجتمعين؟
كل هذا وأكثر يمكن تحقيقه بواسطة مفتاح سحري....موريشيوس
فموريشيوس، جزيرة موريس كما يحلو للناطقين بالفرنسية تسميتها، جزيرة صغيرة مسالمة في المحيط الهندي، ذات اقتصاد صغير ولكن قوي نسبيا. مساحتها تقارب خمس مساحة لبنان، وتعداد سكانها ربع سكان لبنان، العديد منهم يعيشون في أوروبا وكندا.
وعلى الرغم من أن موريشيوس صنفت على أنها الديموقراطية الوحيدة الكاملة في افريقيا، الا أنها قابلة للرشوة كدولة. فمليار دولار أمريكي، قادرة على أن تعطي الاقتصاد الموريسي دفعة غير مسبوقة. والمقابل؟ أن نشحن إليها سبب بلاء لبنان وجميع مصائبه منذ الحرب الأهلية الأولى المسيحية-الدرزية زمن الخلافة العثمانية. أن نشحن اليها الفلسطينيين. كلا، لا يخالف ذلك حقوق الإنسان الفلسطيني الغير موجودة. ولا يخالف سياسة التطفيش المتبعة في حقه منذ عقود. كما لا يخالف تيار الأفكار النيرة التي سمعنا العديد منها على غرار شحنهم إلى شيلي أو كندا أو أستراليا.
والمطلوب؟ كما قلنا سابقا، مليار دولار أمريكي كرشوة للحكومة الموريسية، يمكن إضافتها للدين العام اللبناني ما هي خربانة خربانة.
كما نطلب الحصول على مبنى للسفارة الموريسية، وإن كان من طابق واحد، ويمكن القبول بشقة في عمارة سكنية، شرط ألا يقل سعرها عن مئة ألف دولار.
ونطلب الحصول على لوحة دراجة نارية، نظرا لأن السفير لا يملك سيارة وإنما دراجة نارية غير مرخصة قيمتها ٢٠٠ دولار، من تلك اللوحات ذات "الهيئة الدبلوماسية" مع جميع امتيازاتها. إلا أن أرادت الحكومة اللبنانية التكرم على السفير بسيارة كهدية.
وأخيرا وليس آخرا، أطلب أن أحصل على أوراق اعتمادي كسفير لموريشيوس، بصفتي المواطن الموريسي الوحيد الذي يجيد اللغة العربية، والمواطن الموريسي الوحيد المقيم في لبنان.
اغتنموا الفرصة، وسارعوا إلى تحويل لبنان إلى جنة تضاهي جنة السماء، فالكمية محدودة
للاتصال بنا: شارع بلس، الجامعة الأمريكية في بيروت، البوابة الرئيسية(ماين جايت)، الدرجة قبل الأخيرة على ايدك اليسار وأنت نازل
هاتف: ٠٣١٥٣ .....أو اقولكم، بلاها!!!!

مع وقف التنفيذ

بصراحة،،، مش عارف شو اكتب
انا بني ادم فلسطيني ، للأسف القرار الالهي هاد كان مع وقف التنفيذ
من يوم ما طليت على هالدنيا و انا حالتي هيك، و الظاهر الوضع ميؤوس منو!
اظن انو البني ادم يكون مواطن في أي دولة مش مطلب! لكن للأسف هاد هو كل اللي بدي اياه في الحياة
انا بلدي ممنوع ادخلها، و البلاد اللي جنبها ممنوع ادخلها، و البلاد اللي جنب اللي جنب اللي جنبها ممنوع ادخلها! اسألوني ليش؟
لأني فلسطيني
حد يجي يقوللي لمتى هيضل وضعي هيك؟ و متى قرار ادميتي هيكون قيد التنفيذ!
أرجوكم

السبت، ١ سبتمبر، ٢٠٠٧

كان أو ما كان

كان أو ما كان

كانت العرب قديما، عند إخبار القصص، تبدأ ب"كان أو ما كان"، عوضا عن "كان يا ما كان" الحديثة.
لم يكونوا يعرفون الكذب.

كان أو ما كان
في حديث الزمان
كان وطن أخضر
أو ما كان أخضرًا . . . بل صحراء ذهبية
كانت نكبة
أو ما كانت . . . مؤامرة عالمية
وكان الرحيل، والهجرة، واللجوء المؤقت
أو ما كان لجوءًا . . . بل توطين و إقامة أبدية
كان حلم العودة، السكون المتمرد، كرت الاعاشة، الإنتظار الأبدي في الخيمة
أو ما كان . . . مجرد أحلام طفولية
وكانت سنون الإحتلال، وأطياف من بقي، وحياة جهنمية
أو ما كانت، ولا كانوا . . . ففي الدولة الجديدة، هم مجرد أقلية
وكانت الهزيمة الساحقة، والذل والانكسار، والأسرى والشهداء
أو ما كانت . . . نكسة طبيعية
وكانت الثورة، والنضال، والفتح المبين
أو ما كانوا . . . بل عملاء للصهيونية
وكان العصر الذهبي
وكان النضال، الجهاد، التحرير . . . سمه ما شئت
وكان العدو المرتجف رعبًا
وكانت دلال مغربي
أو ما كانوا . . . عصابات بربرية
وكان الخنجر المنغرس في الظهر العاري
وكان أيلول الأسود
وعين الرمانة
وكان تل الزعتر
وصبرا وشاتيلا
وحصار المخيمات
ولاحقا . . . نهر البارد
أو ما كانوا . . . ردود على أفعال ارهابية
وكان الحصار الأول، هناك في بيروت الغربية
وكان ثمانون يومًا، وقصف وجوع ودموع وضحك وموت وحياة وصلاة وكفر
أو ما كانوا . . . ففي الشرقية شباب يلهو.
أويعقل؟
وكان رحيل جديد
وسعي أمريكي للبحث عن منفى بعيد
فمن يقبل المنفيين؟
أو ما كان ثمة حصار ولا منفى . . . بل ضرورات وقائية
وكانت الانتفاضة
وكان الحجر
والإرادة التي لا تكسر
والحماس الذي لا يقهر
أو ما كانوا . . . بل كان مدريد و أوسلو والدبلوماسية
وكانت دولة، دويلة، جمهورية موز
وسلطة شكلية
أو ما كانت . . . بل سلطة حقيقية . . . قوية . . . وحياة أبية!
ومرت السنون
وكان التدنيس
وكان الدرة
وكان فارس عودة
وانتفاضة الأطفال
وانقلب الحجر قذيفة هاون
وصنع المطبخ صاروخًا، حين كانت مطابخ العرب تتسابق في اعداد الولائم للسفاح
أو ما كان كل هذا . . . بل مجرد غوغاء جماهيرية
وأسلحة بدائية
وأطفال بلا حياء، بلا تربية
وكان اغتيال العملاق الأول
واغتيال العملاق الثاني
أو ما كانوا . . . بل ميتة طبيعية
وبقي الغلمان بلا أب
وكان في البداية وهم متبدد
وحلم متجدد
إلى أن جاءت الخيانة
وكانت العنجهية
وكانت البربرية الهمجية
وقتل الأخ أخاه
وطعن الابن أمه
وسالت أنهار الدماء الزكية
سالت نقية . . . فلسطينية
وكانت حكومتان، وامارتان، مهزلتان
وإخوة أعداء
ونكتة تاريخية
أو ما كانت؟ بل كانت

وكانت . . .

وكانت . . .

وكانت . . .

وانتصرت الصهيونية

في البدء

Sari: ma 7a6eeto wala post???
M <--Y--> A: la2 la2
M <--Y--> A: ana awwal post
M <--Y--> A: welli be3mal post basla5ha delete

Pause [ ]: ba3mel post gablak
M <--Y--> A: delete w block ya kalb
M <--Y--> A: dont do it
Pause [ ]: bs aktob hi
Pause [ ]: hi shella

M <--Y--> A: deenak
Sari: roo7 kol 5ara dectatoory
Pause [ ]: ana otaleb be ente5abat mobakera!
Sari: ana o6aleb be 7okomet we7da wa6aneyeh
Pause [ ]: ana otaleb be 3awdet el laj2een
M <--Y--> A: meen 7akalkom enno e7na netham deemoqra6i???
Pause [ ]: bnegelbo democrati
M <--Y--> A: e7na netham welayt faqeeh
M <--Y--> A: qoddesa serri
Sari: loool
Pause [ ]: heek men awalha?
Pause [ ]: tab shabab bedna had netehmo bel 3amala la amrica!
M <--Y--> A: hu3, ma bezbo6 3'ear heak
M <--Y--> A: amassek el qadeyyeh la shellet yasareyyean
M <--Y--> A: la wa alf la

Sari: ya refaq ana 3melit bost bas ma 6ele3