ردًا على الأخ الكاتب الزميل القلم اللامع الزعيم الرفيق الشيخ القائد، وما إلى ذلك من الألقاب التي أهدف بها إلى تخفيف وطأة معارضتي له واحتقاري لأبطاله على نفسه الحبيبة إلي، ردًا على الأخ محمد أقول
في وجهة نظري الشخصية المتواضعة، هناك عدة أوجه للشبه بين هنية وعباس تتلخص فيما يأتي
كلا الرجلين بدأ مقاومًا، ولا ننسى أن عباس هو أحد الأعضاء المؤسسين لحركة فتح، أيام كانت الحركة مفلسة لا تملك سوى رواتب مؤسسيها،وأحد المخططين لعدة عمليات اختطاف طائرات لصالح منظمة التحرير، ايام كانت المنظمة جامعة للشعب الفلسطيني، لا اسما على لافتة مكتب مهجور في رام الله
كلا الرجلين أصبح متمسكًا بالسلطة المتمخضة عن اتفاق أوسلو المشؤوم، إن كان بغرض السرقة أو حبا في السلطة، أو بغرض خدمة الشعب الفلسطيني،وإن كانت أضرار السلطة أكبر بألف مرة من فوائد هذه الخدمة
كلا الرجلين،بالعربي المشبرح، محكوم من الخارج ومن الداخل،محكوم من قوى اقليمية أو عالمية عن طريق تمويلها له من الخارج،أو محكوم لصقور حركته في الداخل
كلا الرجلين ماض في خطاب التخوين التدميري،معاد وكاره للآخر،وكلاهما كاذب في رغبته لإحلال السلام والوحدة الوطنية
كلا الرجلين ساكت عن الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان الفتحاوي في غزة،والحمساوي في الضفة،نظرا لأن مصطلح "الإنسان الفلسطيني" سوف يصبح قريبا مجرد تاريخ نتفرج عليه في المتاحف
وأخيرا،في نظري،كلا الرجلين كمسؤولين عن حركتيهما،ينبغي أن يقدما الأيادي السوداء الواقفة خلف الحرب الأهلية التي وصلنا إليها
للمحاكمة، وطبعًا لو كان الأمر لي لحاكمتهما هما أيضًا
يلي ذلك العديد من أوجه الشبه التي لا أستطيع تذكرها الآن، وآلاف الاختلافات طبعا

