لك قمر
يستدير كما الألعاب في المقهى
و يعذّب الألفاظ في المنفى
ويعيد إلى الآلام أغنيتي
لك وردة
أستنشق الأسماء من أوراقها
لك حورية
ولك الطريق والياسمين
لك أغنيتي
و لحني و أنشودتي الوطنية
لك أمطاري البيضاء
تهطل فجرا على ما شئت
لك قمر
ينطق ما قلت و ما قلتِ
و يستعيد ما ذاب منك
لك أسطوانةو اسطوانتي لك
لك البرتقال
على الأشجاروالزيتون و الكرّاث
والشطئان ملئى بالرمال
و الآبار و الأنهار
لك مسجد
لك الجمال والقتنة و الإتقان
لك قبة
لك سجدة...
لك تصمت الأحجار
لك دم...بل دمان
أحدهما فاسد
و طاهر ثانيهما
و سيغلب طهرك الطهر
و يتلو طهرك الفجر
و النصر...
و عقبال رام الله
0 التعليقات:
إرسال تعليق