الإثنين، ٣ سبتمبر، ٢٠٠٧

فاصل إعلاني

إلى الحكومة اللبنانية، إلى الرئاسات الثلاث، إلى قيادات الأحزاب والحركات في لبنان، إلى جماهير لبنان، والأهم، إلى سوريا وأمريكا وإسرائيل وإيران وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا والفاتيكان وبابوا نيو غينيا وجميع اللاعبين على الساحة اللبنانية والشرق الأوسطية...
هل تريدون التخلص من جميع مشاكل لبنان؟ هل تريدون أن يتحول لبنان إلى تلك الجنة الشرق أوسطية التي طالما سمعنا عنها في حكايات الجدات؟ هل تريدون أن يتحول لبنان إلى قوة عظمى؟ أن يعود جميع شبابه المهاجر؟ أن يتم القضاء فيه على الفساد والمحسوبيات؟ أن يتوحد ٨ آذار و ١٤ آذار؟ أن يتآخى السني مع الشيعي والدرزي مع الماروني؟ أن تنتهي ظاهرة الإختناق المروري؟ أن يتم انجاز نفق المطار في وقته المحدد بدون أي تأخير؟ أن يصبح الاقتصاد اللبناني أقوى من الاقتصاد الياباني والأمريكي والألماني مجتمعين؟
كل هذا وأكثر يمكن تحقيقه بواسطة مفتاح سحري....موريشيوس
فموريشيوس، جزيرة موريس كما يحلو للناطقين بالفرنسية تسميتها، جزيرة صغيرة مسالمة في المحيط الهندي، ذات اقتصاد صغير ولكن قوي نسبيا. مساحتها تقارب خمس مساحة لبنان، وتعداد سكانها ربع سكان لبنان، العديد منهم يعيشون في أوروبا وكندا.
وعلى الرغم من أن موريشيوس صنفت على أنها الديموقراطية الوحيدة الكاملة في افريقيا، الا أنها قابلة للرشوة كدولة. فمليار دولار أمريكي، قادرة على أن تعطي الاقتصاد الموريسي دفعة غير مسبوقة. والمقابل؟ أن نشحن إليها سبب بلاء لبنان وجميع مصائبه منذ الحرب الأهلية الأولى المسيحية-الدرزية زمن الخلافة العثمانية. أن نشحن اليها الفلسطينيين. كلا، لا يخالف ذلك حقوق الإنسان الفلسطيني الغير موجودة. ولا يخالف سياسة التطفيش المتبعة في حقه منذ عقود. كما لا يخالف تيار الأفكار النيرة التي سمعنا العديد منها على غرار شحنهم إلى شيلي أو كندا أو أستراليا.
والمطلوب؟ كما قلنا سابقا، مليار دولار أمريكي كرشوة للحكومة الموريسية، يمكن إضافتها للدين العام اللبناني ما هي خربانة خربانة.
كما نطلب الحصول على مبنى للسفارة الموريسية، وإن كان من طابق واحد، ويمكن القبول بشقة في عمارة سكنية، شرط ألا يقل سعرها عن مئة ألف دولار.
ونطلب الحصول على لوحة دراجة نارية، نظرا لأن السفير لا يملك سيارة وإنما دراجة نارية غير مرخصة قيمتها ٢٠٠ دولار، من تلك اللوحات ذات "الهيئة الدبلوماسية" مع جميع امتيازاتها. إلا أن أرادت الحكومة اللبنانية التكرم على السفير بسيارة كهدية.
وأخيرا وليس آخرا، أطلب أن أحصل على أوراق اعتمادي كسفير لموريشيوس، بصفتي المواطن الموريسي الوحيد الذي يجيد اللغة العربية، والمواطن الموريسي الوحيد المقيم في لبنان.
اغتنموا الفرصة، وسارعوا إلى تحويل لبنان إلى جنة تضاهي جنة السماء، فالكمية محدودة
للاتصال بنا: شارع بلس، الجامعة الأمريكية في بيروت، البوابة الرئيسية(ماين جايت)، الدرجة قبل الأخيرة على ايدك اليسار وأنت نازل
هاتف: ٠٣١٥٣ .....أو اقولكم، بلاها!!!!

1 التعليقات:

مع وقف التنفيذ يقول...

طيب يا سيدي بينفعش المصاري هاي تعطوها كاش؟!